الصفحة الرئيسة

هذا الموقع خاص لخدمة القرآن الكريم من قبل المختصين بالدراسات القرآنية
مشروع الدّراسة الحاسوبيّة للقرآن الكريم المسمى “مداد البيان”

قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً

ندعو من يمكنه المشاركة في المشروع أن يقدم يد العون ، وفي الوقت الحاضر نحن بحاجة إلى متطوعين في التخصصات الآتية:

  1. اللغة العربية من نحو وصرف ودلالة وبلاغة
  2. القرآن الكريم وعلومه
  3. الحاسوب (تصميم الأنظمة المعقدة (System Analysis) باستعمال قواعد البيانات)
  4. برمجة الهواتف النقالة

ملاحظة:
يطلب من المتطوعين الإلتزام بتخصيص وقت مناسب للمشروع ولمعرفة المزيد عن المشروع يرجى الاطلاع على تفاصيل المشروع في موقع مداد البيان، كما يمكنكم معرفة تفاصيل ما تم من المشروع لحد الآنمن صفحة مراحل المشروع.

الهدف البعيد لمشروع مداد البيان:
يهدف هذا المشروع إلى نقل كل ما كتب من دراسات وابحاث وكتب عن القرآن الكريم إلى قاعدة بيانات حاسوبية حول القرآن الكريم بطريقة مناسبة تكون هي النواة التي تدور حولها كافة التخصصات والفروع الشرعية من حديث وفقه وأصول وعلوم القرآن وتفسيره ولغة عربية بحيث تكون موسّعةً إلى أكبر حدٍّ مُمكن ليستفيد منها أكبر عدد ممكن من الباحثين والدارسين في حقل اللغة العربية نحوًا وصرفًا ودلالة والباحثين في القرآن الكريم في مجالات علوم القرآن والتفسير وعلماء الفقه والحديث ، من خلال حصولهم على المعلومات الموجودة فيه بوسائل مختلفة أيسرها وسيلة (الانترنت) كما تكون متاحة لعامة المسلمين للافادة منها والاقتباس منها والاضافة لها مع امكانية ربطها بترجمات معاني القرآن باللغات المختلفة وما سيكتب عن القرآن والدفاع عنه بشتى اللغات التي يتكلم بها المسلمون واللغات العالمية الاخرى. وحيث أن إتاحة هذه المعلومات ستكون بشكل محوسب فإن بناء برمجيات مختلفة تستند عليها ستكون يسيرة ويمكن بعد ذلك بناء عدد لا حصر له من البرامج الحاسوبية التي سيستفيد منها المسلمون وتسهم في تقديم الإسلام لغير المسلمين بشكل سهل وواضح.

ملامح المرحلة السابقة
شملت المرحلة السابقة تجزئة كلمات القرآن إلى مكوناتها من سوابق وجذوع ولواحق وتصنيفها إلى أسماء وأفعال وحروف ووصف الأسماء من حيث الجنس وحالة آخره كمقصور أم منقوص أم ممدودً أم غير ذلك وكونه نكرة أو معرفة وكونه مفردًا أو مثنى أو جمع مذكر سالمًا أو جمع مؤنث سالمًا أو جمع تكسير أو غير ذلك وكونه مجردا أو مزيدا بحرف او حرفين او ثلاثة أحرف او الرباعي أو الخماسي والتقسيم السابع من ناحية الجمود والاشتقاق.
أما الفعل فقد صنف إلى ماض ومضارع وأمر وكونه صحيحا أو معتلا مع تفاصيل انواع الصحيح وأنواع الاعتلال من مثال وأجوف وناقص وانواع اللفيف ومن ناحية الفعل التام والفعل الناقص ومن ناحية الجامد والمتصرف ومن ناحية اللزوم والتعدي بنفسه أو بحرف الجر ومن ناحية المجرد والمزيد بحرف او حرفين او ثلاثة أحرف او الرباعي أو الخماسي ومن ناحية البناء للمجهول والبناء للمعلوم.

أما الحروف فقد أفردت تقسيمات الحروف بحسب كل حرف على حدة فالهمزة مثلا حسب كونها للنداء أو الاستفهام أو المضارعة أو التأنيث أو غير ذلك وهكذا كل الحروف الواردة في القرآن الكريم.
كما شملت المرحلة على تحديد أنواع العمليات التي تمت على الكلمة القرآنية من إدغام وإعلال بالقلب وإعلال بالحذف وإعلال بالنقل والتحريك بالتقاء الساكنين ووالاعلال بالحذف الصوتي والحذف للترخيم وحذف الهمزة ونون الاضافة وحذف النون للجزم وحذف نون الافعال الخمسة

خطة المراحل المقترحة
المرحلة الثانية التي هي موضوع المشروع الحالي، نظرًا لحجم المعلومات التي أدخلت في المرحلة الاولى ، فإن أي جهد بشري لا بد وأن يقع في أخطاء. لذلك من الضروري أن تبدأ هذه المرحلة بتدقيق وافٍ للمعلومات المدخلة وتعديل ما يجب تعديله ولا بأس بإعادة النظر في هيكلية بعض البيانات إن وجد ذلك ضررويًا دون إعادة إدخال.
أما الخطوة التالية فتختصّ بدراسة الجملة في القرآن الكريم، من حيثُ تحديد بدايتها ونهايتها، وتداخلات الجمل فيما بينها، وصفاتها، ومواقعها الإعرابيّة ثم يجري إدخال إعراب القرآن لاستكمال المعلومات النحوية مع الاخذ بعين الاعتبار إمكانية وجود خلاف بين النحويين في إعراب بعض الكلمات القرآنية مع إسناد كل رأي لقائله قدر الامكان.
أما الخطوة ألأخرى التي يؤمل أن تتم خلال هذه المرحلة فهي إدخال قواعد التجويد يليها المعلومات عن القراءات القرآنية المتواترة .

كما أن هذه المرحلة يجب أن تتضمن كتابة ما يمكن كتابته من برامج للإفادة من مجموع البيانات المدخلة على أوسع نطاق.

المراحل المستقبلية التالية
لا شك أن أهم مرحلة من المراحل المتعلقة بالقرآن هي مرحلة دلالات الألفاظ والمعنى والتفسير. وهذه المرحلة يجب أن تدرس بعناية وتتم المقاربة لها بخطوات تمهيدية مثل البدء بموضوع الاشباه والنظائر ومعاني جذور الكلمات وينبغي أن يتم كل ذلك بعد تقييم موضوعي للمرحلتين السابقتين.
والله ولي التوفيق